dimanche 31 juillet 2011
رشيد معلاوي: ''سناباب'' النظام يريد ربح الوقت وليست هناك نية للإصلاح
vendredi 29 juillet 2011
يشرعون في حركة احتجاجية سبتمبر المقبل أعوان وضباط الحماية المدنية يطالبون برحيل لهبيري
يعتزم، أعوان الحماية المدنية، المنضوين تحت لواء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، الدخول في حركة احتجاجية بداية من الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر المقبل، تهدف إلى الإطاحة بمدير عام السلك، مصطفى لهبيري
وهذا عقب عدم التزام المديرية العامة بوعودها التي أطلقتها في وقت سابق، والمتعلقة أساسا بإعادة الموقوفين بطرق تعسفية إلى مناصبهم، إعادة النظر في القانون الأساسي، مع احترام الحريات النقابية.وجاء في بيان صادر عن نقابة مستخدمي الإدارة العمومية، أن هذه الأخيرة تلقت عديد الشكاوى من طرف الاتحادية الوطنية لأعوان الحماية المدنية، مفادها أن المديرية العامة، وبعض المديريات الولائية، يحاولان عرقلة النشاط النقابي، إضافة إلى سوء العلاقة بين الأعوان والمسيرين، بسبب ما وصفه البيان بــ “الظلم والحڤرة، واستعمال السلطة بطريقة تعسفية“ من طرف بعض المديرين المركزيين وكذا الولائيين وسط سكوت السلطة الوصية. واعتبر ذات البيان الممضى من طرف عضو النقابة، تشيكو مراد، أن المدير العام للحماية المدنية، هو السبب الرئيسي في تأزم الوضع، مشيرا إلى أن رحيله من على رأس السلك، أصبح ضرورة حتمية، مع إيفاد لحنة تحقيق وزارية مشتركة بين وزارة الداخلية، والعدالة، والمالية، من أجل الوقوف على حقيقة الإدارة، وكذا إخضاع المديرين المركزيين والولائيين للجنة التفتيش والخبرة أثناء التحويل وإنهاء مهام المتورطين في “سوء التسيير” حفاظا على المال العام واحتراما لقوانين الجمهورية. ونظرا لهذا الوضع، يضيف البيان، فإن نقابة مستخدمي الإدارة العمومية أصدرت مبادرة تكتل من خلالها كل الأعوان والضباط الذين تعرضوا لعقوبات تعسفية، وهذا عن طريق الحركة الاحتجاجية المعلن عنها، والتي سيطالبون من خلالها، برحيل المدير العام كمطلب رئيسي وإعادة النظر في القانون الأساسي، ونظام المنح والعلاوات وإعادة إدماج الموقوفين، مع احترام الحريات النقابية، إلى جانب إيفاد لجنة تحقيق وزارية، وإصدار تعليمة صارمة تمنع تسليط العقوبات التعسفية في حق الأعوان.
عبد الرحيم خلدون
mercredi 27 juillet 2011
الحركات الاحتجاجية المتتالية حققت أهدافها
الحركات الاحتجاجية المتتالية حققت أهدافها
إدماج 30 ألف متعاقد وزيادات تفوق 8 آلاف دينار في أجور عمال البلديات
جناح معلاوي في "السناباب" يعلن استئناف الإضراب في سبتمبر
سيتم بموجب الاتفاق المبرم ما بين الاتحادية الوطنية لعمال البلديات التابعة لنقابة سناباب جناح فلفول، وكذا وزارة الداخلية والجماعات المحلية إدماج أزيد من 30 ألف متعاقد حاملين لشهادات جامعية من ضمنهم مهندسون، التحقوا بالقطاع قبل عدة سنوات.
- وأعلنت وزارة الداخلية استعدادها لاستحداث مناصب مالية لفائدة العمال المتعاقدين، استجابة للمطالب التي رفعها عمال هذا القطاع، بالنظر إلى ارتفاع عدد العاملين بصيغة التعاقد الذين لا تزيد رواتبهم عن 17 ألف دج شهريا، ومن بين هؤلاء، الأعوان التقنيون وكذا المهندسون، الذين سيستفيدون بدورهم من الزيادة في المنح والتعويضات وفق ما أقرته الهيئة الوصية أول أمس في لقائها في اجتماع عقدته مع ممثلي النقابة، عقب التهديد بالدخول في إضراب تزامنا مع التحضير للدخول الاجتماعي المقبل.
- وأكد رئيس الاتحادية الوطنية لعمال البلديات، عز الدين حلاسة، في اتصال معه أمس، بأن عمال البلديات سيستفيدون من زيادات معتبرة في الأجور وبأثر رجعي بداية من جانفي 2008، على أن يتم استلام الشطر الأول منها قبل عيد الفطر، مقدرا الزيادة التي سيستفيد منها عمال البلديات والتي طالما طالبوا بها بأزيد من 8000 دج، مما يعني أن رواتب أعوان النظافة على سبيل المثال والتي تعد الأقل على المستوى الوطني، ستفوق بقليل 20 ألف دج شهريا لتقارب 21 ألف دج شهريا.
- ومن المزمع أن تصادق الحكومة على القانون الأساسي لعمال البلديات في اجتماعها المقبل، في حين سيتم تسديد الشطر الثاني من الزيادة في المنح والتعويضات سنة 2012، وفيما يتعلق بالمنح الجديدة التي تم إدراجها فهي تتمثل في منحة العدوى بالنسبة لأعوان النظافة، ومنحة الهندام بالنسبة لباقي الأعوان إلى جانب منحة المردودية ومنحة الشبّاك ومنحة النقل.
- وتصر النقابة على ضرورة الإسراع في تسديد هذه الزيادة التي أقرتها وزارة الداخلية، تلبية لمطالب حوالي نصف مليون عامل بلدي، شن نسبة منهم إضرابا وحركات احتجاجية منذ السنة الماضية لحث الهيئة الوصية على تسوية أوضاعهم المهنية والاجتماعية، وكان ذلك ضمن المجلس الوطني لقطاع عمال البلديات الذي يرأسه علي يحيى المنضوي تحت لواء نقابة سناباب جناح معلاوي.
- وتم، أمس، إيداع القانون الأساسي لعمال البلديات على مستوى الأمانة العامة للحكومة، بغية دراسته والمصادقة عليه، في انتظار صرف الزيادات التي وعدت بها الهيئة الوصية، في وقت يصر جناح معلاوي على وصف هذا القرار بأنه مجرد مناورة الغرض منها كسر الحركة الاحتجاجية التي ينوي عمال البلديات استئنافها بالشروع في إضراب يوم 12 سبتمبر المقبل، وتنظيم تجمع بالعاصمة يوم 14 من نفس الشهر.
- وتساءل المكلف بالقطاعات بنقابة سناباب جناح معلاوي عن كيفية الكشف عن نسبة الزيادة في نظام المنح والتعويضات قبل أن يتم الإفراج عن القانون الأساسي لعمال هذا القطاع، قائلا: "نريد مفاوضات حقيقية حول نسب الزيادة، يشارك فيها العمال المحتجون"، واصفا القرار بلا حدث على اعتبار أن تنظيمه سبق وأن سمع بمثل هذه التصريحات دون تجسيدها ميدانيا.
Algérie: La protection civile appelle à ne pas se baigner de nuitDes cadres spécialisés de la Protection civile ont appelé mercredi à Alger à la néce
Des cadres spécialisés de la Protection civile ont appelé mercredi à Alger à la nécessité d'éviter de se baigner la nuit compte tenu des risques qui peuvent mettre en danger la vie des personnes.
Vu que la saison estivale coïncide cette année avec le mois du Ramadhan, nombreux sont ceux qui préfèrent se baigner le soir ignorant les conséquences négatives que cela comporte, a indiqué le responsable de cette campagne de sensibilisation aux "dangers de la mer" organisée mercredi au niveau de la plage du Kettani de Bab El-Oued, le capitaine Habani Fateh.
L'absence de visibilité et de la sécurité, la nuit, constituent les principaux risques qui mettent en danger la vie des nageurs, a-t-il dit rappelant que les maîtres nageurs assurent la surveillance des plages de 9:00h du matin à 19:00h même pendant le mois du Ramadhan. Il a également évoqué le risque d'être attaqué par certaines espèces de poissons qui préfèrent s'approcher du littoral le soir.
Dans un souci de sensibiliser un plus grand nombre d'estivants aux dangers de la mer, le lieutenant Sayeh Belkacem dira que cette initiative concernera les principales plages de la capitale les plus fréquentées. Lancée mardi à la plage El-Kadous à Heraoua, la caravane de sensibilisation fera une halte vendredi prochain à Azur-Plage de Zéralda puis samedi à Sidi Fredj.
Cette campagne sera marquée par l'organisation d'une exposition sur le matériel de plongée et les équipements de secours ainsi que la distribution de dépliants sur les dangers de la mer et les moyens de les éviter. La direction de la Protection civile de la wilaya d'Alger a enregistré, depuis le début de la saison estivale, 33.075 interventions qui ont permis de sauver 1503 personnes et porter secours à 1800 autres. 07 estivants ont trouvé la mort par noyade, rappelle-t-on.
المطالبة بالتحقيق في ''تجاوزات'' المديرية العامة للحماية المدنية رجال المطافئ في إضراب بداية سبتمبر القادم

عرج بيان للنقابة تسلمت ''الخبر'' نسخة منه على سوء التسيير الذي تشهده المديرية مؤخرا، سواء المركزية أو حتى الولائية، واصفة إياه بـ''الحفرة'' المسلطة من قبل بعض المدراء الولائيين على أعوان الحماية المدنية، زكاها الدور السلبي الذي تلعبه المديرية العامة في مثل هذه المواقف يضيف البيان، حيث يتم استدعاء الأعوان وتركهم في الانتظار لساعات طويلة، ''لإجبارهم على السكوت والكف عن المطالبة بحقوقهم المشروعة تحت الضغط والتهديد بالتوقيف والطرد''، مثل ما يحدث في عدد من الولايات على غرار بومرداس ومستغانم ووهران، وهو ما يعد ''فشلا للإدارة في احتواء المشاكل المطروحة وحلها'' يضيف البيان.
واستنادا لما ذكر سابقا حمّلت الاتحادية المدير العام للحماية المدنية، مصطفى لهبيري، المسؤولية وطالبت برحيله، ''رحيله أصبح أكثر من ضرورة لأنه المسؤول الأول عن المشاكل التي تتخبط فيها المديرية''، ناهيك عن إخلاله بالوعود التي قطعها بإعادة المفصولين بعقوبات تعسفية، وإعادة النظر فيما أسقطه القانون الأساسي الخاص بهم الذي جاء مخيبا، لعدم مراعاته المقترحات التي كانت تقدمت بها الاتحادية قبل صدوره، وكذا مراجعة جدول المنح والعلاوات.
ووفق هذه المعطيات قررت الاتحادية العودة إلى الاحتجاجات بداية من الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر تنديدا بـ''الظروف السيئة'' التي يمر بها القطاع، حيث بادرت بتأسيس تكتل للأعوان والضباط المفصولين الذين سلطت بحقهم ''عقوبات تعسفية''.
COMMUNIQUE
سيتم بموجب الاتفاق المبرم ما بين الاتحادية الوطنية لعمال البلديات التابعة لنقابة سناباب جناح فلفول، وكذا وزارة الداخلية والجماعات المحلية إدماج أزيد من 30 ألف متعاقد حاملين لشهادات جامعية من ضمنهم مهندسون، التحقوا بالقطاع قبل عدة سنوات.
Communique
Tizi Ouzo.
Par cette étude le comité de femmes veut amener les décideurs à réviser le système de l’emploi d’une part et démontrer les disparités difficultés, chantage et harcèlement qui sont le lot quotidien des travailleurs précaire d’une autre part .
Par cette étude le comite de femmes interpelle tous ceux qui sont sensibles à cette injustice sociale pour réagir concrètement contre le maintien de milliers de travailleurs dans la précarité et la misère sociale.
La Présidente
Y.Maghraoui
